مُنْتَدَى زِغَايَة
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الجزائر العاصمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
wahiba alger
عريف
عريف
avatar

اللغة : العربية
البلد : الجزائر
انثى مستواك الثقافي :
  • تعليم عالي

العمر : 33
عدد الرسائل : 878
العمل/الترفيه : tt
DOLARS : 46908
EURO : 100
تاريخ التسجيل : 14/09/2009

مُساهمةموضوع: الجزائر العاصمة   الثلاثاء 8 أكتوبر 2013 - 14:49

الجزائر (مدينة)[عدل]

إحداثيات: 36°46′35″N 3°03′31″E
مدينة الجزائر
باللهجة الشاوية ⴻⴷⵣⴰⵢⵕ (ادزاير)
باللغة أمازيغية ⴷⵣⴰⵢⴻⵔ ⵜⴰⵎⴰⵏⴻⵖⵜ (لزاير تامنايت)
صورة معبرة عن الموضوع الجزائر (مدينة)
معالم مدينة الجزائر
شعار
شعار المدينة
اللقب البهجة ، المحروسة ، الجزائر البيضاء
تاريخ التأسيس 944 م
صورة معبرة عن الموضوع الجزائر (مدينة)
خريطة تظهر فيها تقسيمات أحياء مدينة الجزائر وشوارعها الأساسية
تقسيم إداري
البلد الجزائر
الولاية ولاية الجزائر
الوالي محمد كبير عدو [1]
خصائص جغرافية
المساحة (كم²) 363 كم 2 (140 ميل مربع)
الارتفاع عن
مستوى البحر(م) 424 (م) (1,391 قدم)
السكان
التعداد السكاني 3,415,811 نسمة (في سنة 2010 [2][3])
الكثافة السكانية 9,400 نسمة/كم2
معلومات أخرى
خط العرض 36.4635
خط الطول 3.0331
التوقيت CET (توقيت أوروبا الوسطى +1 غرينتش) (+1 غرينتش)
الرمز البريدي 16000–16132
الرمز الهاتفي (+213) 021
مدينة الجزائر في الجزائر

مدينة الجزائر
تعديل طالع توثيق القالب
الجزائر العاصمة (باللهجة المحلية: دزاير[4])؛(باللغة الأمازيغية:لزاير تامنايت (Lezzayer Tamanaɣt) [5]، هي عاصمة الجمهورية الجزائرية وأكبر مدنها.
كانت تدعى إكوزيوم في زمن الإمبراطورية الرومانية. ومن مسمياتها البهجة، المحروسة والجزائر البيضاء، وذلك لبياض ولمعان عماراتها ومبانيها والتي يخيل على أنها ترتفع عن سطح البحر، وهي أيضا عاصمة ولاية الجزائر.
تقع في شمال وسط البلاد مطلة على الجانب الغربي لخليج البحر الأبيض المتوسط وتتركب المدينة من جزأين جزء قديم والتي تتمثل في القصبة والتي توجد على حافة تلة شديدة الانحدار (122 متر فوق سطح البحر) خلف المدينة الحديثة. وجزء حديث يتواجد على مستوى ساحل القريب من البحر.
وفقاً لمعجم العالم الجغرافي بلغ عدد سكان المدينة 3.335.418 نسمة[6]، وتعتبر مدينة الجزائر العاصمة أول مدينة في المغرب العربي، كما تعتبر مدينة الجزائر المركز الاقتصادي والاجتماعي الرئيسي في البلاد.
محتويات [أخف]
1 التسمية
2 التاريخ
2.1 العصور القديمة
2.2 العصر الوسيط
2.3 الحكم العثماني
2.4 الاحتلال الفرنسي
2.5 الحرب العالمية الثانية
2.6 حرب الجزائر
2.7 الاستقلال
2.8 أزمة 1990
2.9 الجزائر في القرن 21
2.9.1 تفجيرات
3 الجغرافيا
3.1 الموقع
3.2 المناخ
3.3 المخاطر الطبيعية
4 التقسيمات الإدارية
4.1 أحياء المدينة
5 السكان
6 الاقتصاد
6.1 المنشآت السياحية
7 العمارة
7.1 العمارة المحلية
7.2 معالم المدينة
8 النقل
8.1 مطار هواري بومدين الدولي
8.2 مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لمدينة الجزائر(ETUSA)
8.3 الهيئة المستقلة للنقل الباريسي (RATP) - فرع الجزائر
8.3.1 شركة تسيير خطوط الترامواي (Setram)
8.4 الشركة الوطنية للنقل بالسّكك الحديدية (SNTF)
9 الثقافة
10 الفنادق
11 المتاحف
12 الرياضة
13 مدن توأمة
14 هوامش ومراجع
15 وصلات خارجية
التسمية[عدل]

يقال أن التسمية أخذت من مجموعة الجزر التي كانت متواجدة قبالة ساحل المدينة إذ أن جمع جزيرة هو جزائر [7]، جاء في لسان العرب[8]
الجزائر (مدينة) الجزِيرةُ أَرضٌ يَنْجَزِرُ عنها المدُّ. التهذيب: الجزِيرةُ أَرض في البحر يَنُفَرِجُ منها ماء البحر فتبدو، وكذلك الأَرض التي لا يعلوها السيل ويُحْدقُ بها، فهي جزيرة. الجوهري: الجزيرة واحدة جزائر البحر، سميت بذلك لانقطاعها عن معظم الأَرض الجزائر (مدينة)
في مذكرة صغيرة حول أصل تسمية الجزائر[9] كتب ألبرت فرحات : « اسم «الجزائر» بالفرنسية (بالفرنسية: Alger) والذي ينطق "ألجي" مشتق من الكتالانية Alguère وهو بدوره مشتق من «الجزاير» (جزاير بني مزغنة) وهو الاسم الذي أطلقه عليها بولوغين ابن زيري مؤسس الدولة الزيرية عند بنائها سنة 960 ميلادية وذلك على أنقاض المدينة الرومانية القديمة التي كانت تحمل اسم إكوزيوم (بالفرنسية: Icosium) [10]،ويشير الاسم إلى الجزر التي كانت قبالة ميناء الجزائر في تلك الحقبة والتي تم دمجها فيما بعد بالرصيف الحالي للميناء.
مصطلح جزيرة وفقا لجغرافيي العصور الوسطى المسلمين يمكن أن يشير إلى الساحل الخصب للجزائر الحالية[11] الواقع بين الصحراء الكبرى والبحر الأبيض المتوسط.
من أوائل من أشار إليها باسم جزائر بني مزغنة الجغرافي المسلم أبو القاسم إبراهيم محمد الكرخي وذلك في أوائل القرن الرابع الهجري، فقال :« وجزائر بني مزغنة مدينة عامرة يحف بها طوائف من البربر، وهي من الخصب والسعة على غاية ما تكون المدن».[12]
وصفها أبو القاسم محمد بن حوقل حوالي سنة 337 هـ عندما زارها في عهد بلكين فقال :« وجزائر بني مزغنة مدينة عليها سور في نحو البحر، وفيها أسواق كثيرة ولها عيون على البحر طيبة، وشربهم منها، ولها بادية كبيرة، وجبال فيها قبائل من البربر كبيرة، وأكثر المواشي من البقر والغنم سائمة في الجبال ولهم من العسل ما يجهز عنهم والسمن والتين ما يقع به وبغيره، من هذه الأسباب الجهاز إلى القيروان وغيرها، ولهم جزيرة تحاذيها في البحر إذا نزل بهم عدو لجأوا إليها، فكانوا بها في منعة وأمن».[أ.د صالح بن قربة 1]
ذكر الجغرافي الأندلسي الشهير أبو عبيد البكري في وصفه لشمال أفريقيا (كتاب المسالك والممالك) في الفصل الذي يتحدث عن الطريق بين آشير وجزاير بني مزغنة حوالي 1068 م (أي حوالي ستة قرون قبل وصول الأتراك):«....وهي مدينة جليلة قديمة البنيان، فيها آثار للأول وأزاج محكمة تدل على أنها كانت دار ملك لسالف الأمم».[أ.د صالح بن قربة 2] [13]
ملاحظة هناك بعض النظريات يجدر الإشارة إليها:
فوفقاً لسماعيل مجبر أطلق بولوغين بن زيري اسم "زيري" على الجزائر تخليداً لاسم أبيه.[14] وبذلك حسب الدراسة الإسمية يكون اسم جزاير مشتق منه.[14]
وقد يدعم ذلك تأكيد البكري على أن سكان الجزائر وضواحيها كانوا من البربر (بنو مزغنة)، والذين عاشوا بمحادات مملكة الحماديين الأمازيغ، ومنه يصعب احتمال أن يكون أصل التسمية هو الجزائر بمعنى مجموعة الجزر لا سيما أن مؤسسوا المدينة هم الزيريون الذين احتلوا المدينة في عهد بولوغين بن زيري ليصبح اسم سكانها «الزيريون بنو مزغنة».دزيري[13]
تلفظ الجزائر باللهجة المحلية دزاير ،والتي يقال أنها مشتقة من دزيري من الكلمة البربرية تيزيري التي تعني «ضوء القمر» [15]، فالواحد من سكان العاصمة يسمي نفسه دزيري واللهجة العامية تحتفظ بكلمة دزاير التي يعنون بها الجزائر البلد أو الجزائر العاصمة.[15]
هناك من يقول (من العامة) أن الكلمة جزائر أصلها من عبارة «جاء زائر» والتي تم اختصارها ليسهل نطقها فصارت جازائر ثم جزائر[16]. لم يساند هذا القول أين ممن كتب عن تاريخ الجزائر وأصل تسميتها.
التاريخ[عدل]



تمثال برونزي مدهب لهرقل الأمازيغي عثر عليه بالقرب من مسرح بومبي عام 1864 (متاحف الفاتيكان بروما)
وفقا للأسطورة اليونانية، أسس "الجزائر" 20 من مرافقي هرقل الأمازيغي[17]، واسمها الأصلي بالفينيقية هو إيكوسيم [10]. يقال أن الاسم اليوناني إكوزيون (باليونانية: Ικοσιον)) مستمد من الكلمة ("εικοσι") اليونانية التي تعني عشرين.
كان جون هاردوين (بالفرنسية: Jean Hardouin) أول من اقترح تحديد إكوسيوم بالجزائر العاصمة[18] وأكد ذلك العثور على حطام مزهريات أصلية تعود للقرن الثالث قبل الميلاد في بئر عمقها عشرون متر في ديسمبر 1952 كما أكدت الحفريات أن تاريخ تأسيس إكوسيم يعود إلى ماقبل القرن الرابع قبل الميلاد[18].
إستوطن البونيقيون الموقع إكوسيم على الأقل منذ القرن الثالث قبل الميلاد وأطلقوا عليها اسم يكسم (Yksm) ويعتقد أن المقصود منه جزيرة البوم والتي ترجمت إلى اللاتينية (إكوسيوم) (Icosium)[17]. بقيت إكوسيم موقعا تجاريا صغيرا في الفترات الفينيقية والقرطاجية.
العصور القديمة[عدل]
Crystal Clear app kdict.png انظر أيضا: إكوزيوم


بطليموس الموريطني (1 ق/م - 40 م)


ماسينيسا (238 ق/م - 148 ق/م)
في عام 202 قبل الميلاد، خضعت المدينة للهيمنة الرومانية، وذلك بعد حلف تم بين سكيبيو الإفريقي وماسينيسا ضد قرطاج، وغير اسمها من ايكوسيم بالفينيقية إلى اللاتينية ليصبح إكوزيوم[10] ( جزيرة النورس ) تحت حكم يوبا الأول وبطليموس.
حاول بطليموس الموريطني أن يسيطر على قبائل مغراوة الأمازيغية، المتواجدة بكثرة في محيط إكوسيوم فقام بنقل جزء منهم إلى الشلف[19] ، وحارب المقاومين البربر الذين أثارهم تاكفاريناس في نفس الوقت[20]، بعد تيبريوس أرسل فسبازيان مستعمرة لوقف أعمال الشغب في إكوسيوم.[21]
بعد تاكفاريناس قام فيرموس بتحطيم إكوزيوم بمساعدة جميع القبائل البربرية التي تعيش في الجبال المحيطة وذلك في القرن الرابع الميلادي[22].
حوالى القرن الخامس الميلادي تم إدخال المسيحية إلى إكوزيوم،و في عام 429 سقطت المدينة تحت سيطرة الوندال أثناء غزوهم لشمال أفريقيا وضلوا فيها حتى عام 442 حيث ثم عقد معاهدة سمحت لروما باسترجاع اِيكوسيوم.
بعد 533 بالكاد سيطر عليها البيزنطيون فهوجموا من قبل قبائل البربر.
العصر الوسيط[عدل]
أدخلت الفتوحات الإسلامية الإسلام إلى شمال أفريقيا عام 710م، في ذلك الوقت كانت مدينة الجزائر خاضعة لحكم سلالة المغراويون الزناتة[19]، الذين هزموا على يد زيري بن مناد الصنهاجي الذي كان موالياً للفاطميين وقد أثبت شجاعته لهم عندما فاز على بربر الزناتة الخوارج (مغراوة، بنو يفرن...إلخ)، بعد وفاة أبو يزيد قائد بنو يفرن ، استولى زيري بن مناد على المنطقة الوسطى وأسس آشير عاصمة للزيريين.
بحسب ابن خلدون، منطقة الجزائر كانت تسكنها قبائل صنهاجة مع حكم سلالة الزيريين (أوائل الصنهاجيين احتلوا مناطق المسيلة، المدية والجزائر)[23]، بولوغين بن زيري وبتصريح من أبيه زيري بن مناد قام بتأسيس ثلاث مدن هي جزاير بني مزغنة، المدية ومليانة وذلك بعد طرد الزناتة[24].
في عام 960 م ، قام بولوغين بن زيري بإعادة بناء إكوسيوم في منتصف القرن العاشر[25] [26] وذلك من خلال تحصين وتوسيع الموقع الذي كانت تحتله قبائل بني مزغنة وسماها جزاير بني مزغنة[27].
استمرت الحرب بين الزناتيين وصنهاجة وفي أحد المعارك ضد المغراويين عام 971 م قتل زيري بن مناد وحمل رأسه إلى قرطبة من أجل الحصول على المساعدة في مواجهة جيش الزيريين الموالي للفاطميين وكانتقام لموت أبو يزيد.[28] في هذه الأثناء عين الخليفة الفاطمي المعز لدين الله بولوغين بن زيري خليفة على بلاد المغرب.
واصل بولوغين حربه ضد الزناتة الذين طلبوا الدعم من أمويي قرطبة من أجل استعادة مناطقهم ومدنهم ومن بينها الجزائر، لكن بولوغين في ذلك الوقت كان قد بسط سيطرته على كامل أرجاء بلاد المغرب، من خلال اتباع تعليمات المعز لدين الله[28].
سيطر بولوغين على كامل مدن المغرب العربي وأصدر أوامره بالقضاء على جميع الزناتة، وأمر كذلك بجمع الضرائب من البربر بقوة السيف ، وهو الأمر الذي تسبب في سخط واحتجاج القبائل الأخرى، فأعلنوا الحرب ضد الزيريين الذين قاموا بدحر مدينتي ميلة وسطيف[28]، قبل الأمويون أخيراً دعم الزناتة من أجل استعادة مناطقهم بالخصوص من مغراوة[28] ما دفع بولوغين للتراجع خاصة عند رؤية جيش زناتة كاملاً يقدم عن طريق البحر من أندلوسيا وهو يستقر في سبتة[28].
تلى وفاة بولوغين ابن زيري عام 983 فترة طويلة من الهزائم للزيريين، واسترجع مغراوة أراضيهم وهيبتهم في المغرب الأوسط وفي الغرب بفضل زيري بن عطية فبسطوا بذلك سيطرتهم على كامل مدن الوسط حتى طنجة غرباً[28].


الجامع الكبير بمدينة الجزائر والذي بناه يوسف بن تاشفين عام 1097 م
الفاطميون الذين كانوا يخططون لاحتلال أندلوسيا تخلوا عن مشروعهم من أجل حماية مصر وباقي الأقاليم التابعة لهم. بقي للزيريين سيادة على أراضيهم في شرق الجزائر إلى جانب الحماديين (قبائل صنهاجة)[28].
إستولى المرابطون على مدينة الجزائر بفضل يوسف بن تاشفين الذي هزم جميع قبائل الزناتة وبنى أول مسجد يتبع المذهب المالكي بالمدينة وهو الجامع الكبير سنة 1097. لم تنشب أي حرب بين المرابطين والزيريين فكلاهما من قبائل صنهاجة[28].
على الرغم من قوة السلالة الزيرية فقد أطيح بهم من قبل روجر الثاني ملك صقلية في 1148 . [29]
في سنة 1151 انتزع أمير الموحدين عبد المؤمن بن علي الكومي مدينة الجزائر من المرابطين ليوحد فيما بعد كل بلاد المغرب والأندلس تحت حكمه[28].
وفي القرن الثالث عشر ، استولى سلاطين بني زيان من تلمسان،و أصبحت اسمياً جزءا من سلطنة تلمسان [28].
وفي عام 1302 ، سيطر الإسبان على جزيرة بينون (بالإسبانية: Peñón) القريبة من ميناء الجزائر العاصمة ، وبعد ذلك، نشأت علاقات تجارية بين الجزائر وإسبانيا ومع ذلك، ظلت الجزائر ذات أهمية ضئيلة نسبيا حتى بعد طرد مورسكيون من إسبانيا عام 1492 م، وقد التمس الكثير منهم اللجوء في مدينة الجزائر ، في 1510،بعد إحتلال الإسبان وهران وغيرها من المدن على الساحل الأفريقي، حاصر الأسبان مدينة الجزائر وبنوا حصنا على جزيرة صغيرة في خليجها (جزيرة بينون) ،لقصف المدينة ومنع الإمدادات عنها وقاموا بفرض ضريبة لوقف نشاط القرصنة.[30] وفي أواخر عام 1510 إستولى فرناندو الكاثوليكي على مدينة الجزائر، وفي عام 1516 م ،قام سالم بن تومي قائد بني مزغنة بطلب الحصول المساعدة من الأتراك[31] [32].


الجزائر القديمة في القرن السادس عشر مع الحصن الإسباني على جزيرة بينون قبالة الجزائر العاصمة في الصدارة.
الحكم العثماني[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: الجزائر في العهد العثماني


صورة لعروج بربروس
في عام 1516 قام الأمير سليم التومي بطلب النجدة من الأخوين عروج وخير الدين بربروس لطرد الإسبان [33]، استقر عروج بربروس أول الأمر بجيجل،ثم استولى على مدينة بعد طرد الإسبان منها في معركة استرجاع الجزائر (1516)، على رأس 1.300 رجل تركيا وأسطول مكون من 16 سفينة شراعية، ليصبح سيد المدينة بعد أن ضيق الخناق على سليم التومي ، الذي لجئ إلى مسقط رأس عائلته كوكو (إيفيغاء) [34].
خلف خير الدين أخاه عروج، بعد اغتياله في معركة سقوط تلمسان سنة 1517 ضد الإسبان[34]،أسس خير الدين باشليك التي أصبحت فيما بعد بيليك الجزائر،شنت القوات الإسبانية حملة جديدة على مدينة الجزائر سنة 1519 م للقضاء على خير الدين ورفاقه لكنها باءت بالفشل [34]، قام أهل الجزائر بعد الحملات الإسبانية المتكررة على مدينة الجزائر، بطلب الحماية من السلطان العثماني سليمان القانوني في مقابل الانطواء تحت لواء الإمبراطورية العثمانية، وهو ما لقي القبول عند السلطان العثماني، وقام بمساعدة الجزائر بألفي جندي إنكشاري وبمثلها من المتطوعين، وقام سليمان القانوني بتعيين خير الدين بايلرباي (أمير الأمراء)[35] على الجزائر وذلك أواخر 1519 م [36]. فقد خير الدين الجزائر عام 1524 لكنه استعادها في معركة استرجاع الجزائر (1529)


خريطة تاريخية للجزائر من قبل بيري محيي الدين
سعى كارلوس الخامس ملك إسبانيا والإمبراطورية الرومانية المقدسة، للإستيلاء على المدينة في معركة الجزائر (أكتوبر 1541) ولكن عاصفة بحرية دمرت عددا كبيرا من سفنه وجيشه المكون من 30.000 رجل من الإسبان أساساً فهزم من قبل الجزائريين تحت راية الباشا حسن.
كانت الجزائر رسميا جزءا من الامبراطورية العثمانية ولكنها في الواقع خارجة عن سيطرتها يعني انها تتمتع بحكم ذاتي، بدءا من القرن 17 تحولت الجزائر إلى أعمال القرصنة والافتداء (أصبح الجهاد البحري النشاط الاقتصادي الرئيسي) نظرا لموقعها الحدودي على هامش المجالات الاقتصادية العثمانية والأوروبية [37]، وتبعاً للسيطرة المتزايدة لسفن الشحن الأوروبية بدعم من القوات البحرية الأوروبية. جرت محاولات متكررة من جانب دول مختلفة لإخضاع القراصنة الذين أضروا بالملاحة في غرب البحر الأبيض المتوسط واشتركوا في غارات الرق إلى أقصى الشمال حتى آيسلندا.[38] خاضت الولايات المتحدة حربين (حرب البربر الأولى والثانية) ضد هجمات الجزائر على سفن الشحن البحري.


مدفع عثماني مزخرف صنع في مدينة الجزائر يوم 8 أكتوبر 1581 من قبل كافر-المعلم. الطول: 385 سم، القطر: 178 ملم، الوزن: 2910 كلغ. استولت عليه فرنسا خلال غزو الجزائر عام 1830. متحف الجيش، باريس
عندما كانت المدينة تحت السيطرة العثمانية كانت محاطة بسور من جميع الأطراف وحتى على طول الواجهة البحرية. كان يوجد في هذا السور خمسة أبواب تسمح بولوج المدينة وخمسة طرق واحد من من كل باب تعبر المدينة حتى تلتقي أمام مسجد كتشاوة. الطريق الرئيسي بالمدينة يمتد من الشمال إلى الجنوب ليقسمها إلى قسمين:


قصف الجزائر من قبل اللورد اكسموث، أوت 1816 رسمها توماس لوني
المدينة العليا (آل-جبل، أو 'الجبل'): تتألف من حوالي خمسين حارة صغيرة من الأندلسيين، اليهود، المور والقبائل.
المدينة المنخفضة (الوطاء، أو 'الأرض المنبسطة'): وهي المركز الإداري والعسكري والتجاري للمدينة، يسكنها غالبية من الشخصيات التركية وغيرها من أسر الطبقة العليا.[39] عام 1556 شيدت قلعة في أعلى مكان من السور. وفي القرن الثامن عشر استقل داي الجزائر بها عن تركيا.
في عام 1817، تم قصف المدينة من طرف أسطول بريطاني تحت قيادة اللورد اكسماوث ، بمساعدة من رجال الحرب الهولنديين وقاموا بتدمير أسطول القراصنة الذين يأويهم ميناء مدينة الجزائر. [40]
الاحتلال الفرنسي[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: حادثة المروحة الاحتلال الفرنسي للجزائر الاستيطان الفرنسي في الجزائر قانون الأهالي


الجزائر 1830
استعملت فرنسا حادثة المروحة ذريعة لها لاحتلال الجزائر وقد قامت فرنسا بفرض حصار عسكري بحري على الجزائر بغرض اضعاف قوتها الاقتصادية المعتمدة على النشاط البحري ، واغلاق جميع الابواب أمام أي تدخل عسكري محتمل من طرف الدولة العثمانية أو الدول الاوروبية المنافسة لها.[41]
في 7 فيفري 1830، أصدر الملك شارل العاشر قرارا ملكيا يقضي بارسال قوة تدخل سريع فرنسية تضم 40 ألف جندي من المشاة والخيالة ، مزودين بأحدث الأدوات الحربية، وأسطولا يتكون من 700 سفينة لغزو الجزائر[42]، بقيادة وزير الحرب الجنرال دي بورمن، وقد غادرت القوات الفرنسية ميناء طولون الحربي في 25 ماي 1830 متجهة نحو الجزائر ،وفي 14 جوان 1830 نزلت القوات الفرنسية بسيدي فرج الواقع غرب العاصمة ،وقد اختار الفرنسيون هذا الموقع لحرصهم على مباغته مدينة الجزائر بالهجوم عليها برا، لصعوبة احتلالها من البحر.[42] نجح الفرنسيون في انزال قواتهم في غياب خطة عسكرية دفاعية لمقامة الغزو الفرنسي ،وتوجه الفرنسيون صوب العاصمة بعد انتصارهم على القوات الجزائرية في معركة سطوالي في شرق سيدي فرج رغم المقاومة الباسلة للجزائريين ، وقد سيطر الفرنسيون على العاصمة بعد ضربها بالمدافع بشكل كثيف.[42] [41]
أرسل الداي حسين الى قائد الحملة الجنرال دي بورمن، يعرض عليه الصلح و التنازل عن الديون ومنح امتازات تجارية لفرنسا وتعويض نفقات الحملة، لكن الجنرال دي بورمن أصر على توقيع وثيقة استسلام [43] التي وقعت صبيحة 5 جويلية 1830، قام الجيش الفرنسي بنهب املاك و الاموال التي كانت في خزينة الدولة الجزائرية ، واستولى علو القصور والممتلكات العامة والخاصة وانتهكو حرمات المساجد [41].
كما شجعت فرنسا الأوربيين على الاستيطان في الجزائر ، ومنحهم أراضي ومساكن الجزائريين المسلمين ،وقد قامت فرنسا بتحرير قوانين تعسفية ضد الجزائريين تساعدهم في ذلك، ومن بين هذه القرارت والقوانين ، قرار سبتمبر 1830 الذي ينص على مصادرة أراضي المسلمين المنحدرين من أصول تركية ،وكذلك قرار أكتوبر 1845 الذي ينص على تجريد كل من شارك في -المقاومة أو رفع السلاح ضد الفرنسيين أو أعوانهم- من ممتلكاته، كما حاول الفرنسيون أيضا صبغ الجزائر بالهوية والثقافة الفرنسية، وجعل اللغة الفرنسية اللغة الرسمية في التعليم بدل اللغة العربية، و نزع الهوية الإسلامية بنشر المسيحية وذلك بتشييد الكنائس مكان المساجد.[42] [41]
حول الفرنسيون الجزائر إلى مقاطعة مكملة لمقاطعات فرنسا، كما اعتبرت فرنسا كل المواطنين ذوي الأصول الأوروبية (واليهود أيضا) مواطنين فرنسيين لهم كامل الحقوق، ولهم الحق في التمثيل في البرلمان، بينما أخضع السكان العرب والبربر المحليون (عرفوا باسم الأهالي) إلى نظام التفرقة العنصرية. [41]
أبقي على المدينة كعاصمة لمستعمرة الجزائر الجديدة، كما قام دي بورمونت بتنصيب لجنة للحكم ومجلس للبلدية كان مقره في البداية بفندق باكري (المعروف اليوم ب "قصر خداوج العمية") بشارع سوكجيما لتحل محل الإدارة التركية، كان المجلس يتكون من سبع مغاربة ويهوديين ،وكان يرأسه أحمد بودربة (مغاربي متزوج من فرنسية، عاش قبل 1830 كتاجر في مرسيليا وكان رفقة حمدان خوجة هما اللذان تفاوضا على استسلام المدينة مع الداي حسين). نائب التموين العسكري السيد بروجيير بوصفه مفوض الملك بالبلدية يساعده في هذه المهمة.


رسمة لمعركة بحرية لسفينة تركية من الجزائر وسفينة فرسان مالطة بقيادة لنغون عام 1719.
بدأ الاستعمار الفرنسي بقمع السكان الأصليين بطردهم من كامل ساحل مدينة الجزائر ومصادرة أراضيهم، تطورت بعد ذلك إلى مكان سكنهم ما أجبرهم على البيع للمستوطنيين المجاورين[44]. في عام 1848 أصبحت المدينة مقرا للمحافظة الشيئ الذي مكنها من التطور السريع وذلك مع وصول المهاجرين الأوروبيين خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر وهم أساسا من أصل فرنسي، بينما يتركز السكان المحليين في القصبة التي كانت في طريق التدهور. [45]
للاستثمار في المدينة كان أمام المستوطنين موردين متاحين وهما: اما احتلال منازل السكان والتكيف مع نمطها المعماري أو هدم بعض المنازل لبناء الطرق والساحات التي يمكن استعمالها لتجمعات القوات والأسواق.[46]
ابتداءا من عام 1840 خرجت البلدة من حدود التحصينات العثمانية والمنطق الدفاعي، قدم المهندسون عام 1841 مشروعا لمجموعة من التحصينات الحديثة. صمم المهندس المعماري بيار اوغست غيوشان عام 1845 مخطط عام للطرق والأراضي التي سيبنى عليها داخل الحصن الجديد، ثبت المباني العامة الجديدة كدار البلدية، قصر الحاكم، المسرح، دار المحكمة، دار البريد والمالية... في أفضل المواقع المطلة على البحر لتسهيل الاتصال بين الأحياء الجديدة في شمال وجنوب المدينة.[47]
استقر معظم الفرنسيين في الضواحي في المنازل التي تقع على طول الأسوار مثل الحي الشعبي باب الواد في الشمال في حين استمرت أوربة المدينة المسلمة فلقد اعتبر تطوير المباني المغاربية أفضل برنامج للاستفادة من المدينة.[48]
مع مطلع عام 1839 بدأ الجزء السفلي للمدينة يميل إلى الزوال ، فالهدم والمصادرات ساعدت على إعطاء وجه جديد لهذا الحي.
قام المهندس المعماري لوكوربوزييه خلال عام 1930 برسم تخطيط لإعادة تصميم كامل للمدينة الاستعمارية. كان لو كوربوزييه شديد الانتقاد للنمط الحضري لمدينة الجزائر، واصفا المنطقة العربية بأنها لا شيء سوى جدران منهارة وطبيعة مدمرة والجميع وصمة عار كما انتقد أيضا الاختلاف في مستويات المعيشة الذي لاحظه بين الأوروبيين والأفارقة المقيمين في المدينة، واصفا الحالة المتحضر يعيش في عزلة وفي رفاهة في حين البربر يعيشون في جحور مثل الفئران .[49] مع ذلك تم تجاهل هذه الخطط من قبل الإدارة الاستعمارية الفرنسية.
الحرب العالمية الثانية[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: الحرب العالمية الثانية عملية الشعلة
خلال الحرب العالمية الثانية كانت الجزائر تابعة لألمانيا التي بدورها كانت تحتل فرنسا في عهد هنري فيليب بيتان (1856-1951). يوم 7 نوفمبر 1942 شهدت الجزائر ومدن أخرى في شمال أفريقيا انزال قوات التحالف البريطانية والأمريكية رفقة القوات الفرنسية خلال عملية الشعلة وكانت مدينة الجزائر آخر مدينة يتم استرجاعها من الألمان على يد الحلفاء خلال هذه العملية، بعدها تحولت المدينة مركزا لقيادة الحلفاء تحت اٍمرة دوايت أيزنهاور.[50]


إنزال الحلفاء بالقرب من العاصمة الجزائرية 1942


إنزال الحلفاء بالقرب من العاصمة الجزائرية 1942
في 8 نوفمبر 1942، قام الأميرال فرانسوا دارلان القائد العام لقوات فيشي مع ضباط آخرين ،بانقلاب فاشل ضد قوات الحلفاء الذين نجحوا في تطويق المدينة مع الجيش الفرنسي، و ألقى القبض على 400 من القادة العسكريين والسلطات المدنية لفيشي، الذين استولوا على المناصب الحساسة مثل مقر الهاتف والإذاعة، وقصر الحكام ، و مقر الموظفين والمقر الرئيسي للفيلق 19 لقوات فيشي الفرنسية ومدفعية ساحل سيدي فرج[51]، بدعم من نائب القنصل الأمريكي في الجزائر، لكن تم إطلاق سراحهم فيما بعد.[52] باستثناء معارك ميناء الجزائر احتلت القوات الأمريكية والبريطانية مدينة الجزائر مساء اليوم نفسه، من دون مقاومة تذكر وقبلت استسلام فرانسوا دارلان، و كانت الجزائر حتى تحرير باريس، عاصمة فرنسا الحرة.[51]


منظر للحي الأوروبي والحي العربي في الجزائر في عام 1936.
حرب الجزائر[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: ثورة التحرير الجزائرية معركة الجزائر (حرب)


شعار النبالة الفرنسية من الجزائر
لعبت مدينة الجزائر دورا حاسما في الثورة التحريرية التي جرت مابين (1954-1962) [53] [54]، ولا سيما خلال معركة الجزائر بين الجزائريين و المظليين العشرة التابعة للجيش الفرنسي، ابتداء من يوم 7 يناير عام 1957 بناء على أوامر وزير العدل الفرنسي فرانسوا ميتران (الذي أذن بأي وسيلة "للقضاء على الانقلابيين")[53] ، قاد المقاتلين الجزائريين هجمات ضد للجيش الفرنسي من أجل الاستقلال[55]. ولا تزال مدينة الجزائر مشهورة بهذه المعركة، التي كانت تتميز بالمعارك القاسية بين القوات الجزائرية الذين قاموا بعمليات فدائية ضد المستعمرين الفرنسيين [53]، ومن ناحية أخرى نفذ الجيش الفرنسي القمع الدموي بما في ذلك استخدام التعذيب الشبه منتظم على متظاهرين الجزائريين والمتعاطفين الفرنسيين الذين ساندوا الثورة، اثنين من هؤلاء الضحايا كانوا من الزعماء الوطنيين، العربي بن مهيدي[56]، واستاذ الرياضيات، موريس أودان [57] ، كما أدت مظاهرات 13 مايو 1958 لسقوط الجمهورية الرابعة في فرنسا، فضلا عن عودة الجنرال جول إلى السلطة.[53] [54]
الاستقلال[عدل]
حققت الجزائر استقلالها في 5 جويلية 1962 وعينت مدينة الجزائر عاصمة لها. بعد ثورة كان هدفها نيل الاستقلال والحرية، وصل عدد الجزائريين الذين قتلوا في فترة حرب التحرير من 1954 إلى 1962، أكثر من 1.5 مليون شخص على أيدي الجيش الفرنسي.أماعدد الأشخاص الذين قتلوا إبان الاحتلال الفرنسي والذي دام قرن واثنين وثلاثين سنة هو أكثر من ستة ملايين نسمة. في أكتوبر عام 1988 وقبل سنة من سقوط جدار برلين وكانت الجزائر مسرحا لمظاهرات تطالب بنهاية نظام الحزب الواحد وإقامة ديمقراطية حقيقية سميت بربيع الجزائر، قمع المتظاهرين من قبل السلطات (أكثر من 300 قتيلا)، لكن الحركة شكلت نقطة تحول في التاريخ السياسي للجزائر الحديثة إذ اعتمد دستور جديد عام 1989 يضع حدا لعهد الحزب الواحد.
أزمة 1990[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: حرب العشرية السوداء في الجزائر
أصبحت المدينة مسرحا لمظاهرات سياسية عديدة من كافة الأنواع، خاصة بين عامي 1991 و 1992، وكان الكيان السياسي المهيمن عليه ذو التوجه السياسي الإسلامي عبر الحزب المسمى الجبهة الإسلامية للإنقاذ (بالفرنسية: Front Islamique du Salut : FIS) والذي تم حله لاحقا.
في الانتخابات التشريعية التعددية الأولى التي أقيمت في ديسمبر 1991 لتعيين نواب المجلس الشعبي الوطني، حصل الإسلاميون أو الفيس (FIS) كما يطلق عليه محليا، على دعم كبير من الشعب في الجولة الأولى من الانتخابات. وخوفا من الفوز الإسلاميين في نهاية المطاف ونظرا لتخالفهم مع بعض الشخصيات الحزبية الأخرى التي كان لها دور مهم في السلطة فإن الجيش الذي كان آنذاك يحكم البلاد عبر جنرالاته، ألغى العملية الانتخابية. مما أدى إلى إشعال الحرب الاهلية بين الدولة والجبهة الإسلامية للإنقاذ التي ساندها جزء مهم من الشعب، فتوجهت الجبهة للعمل المسلح ضد الجيش والأمن بسبب التضييق والإقصاء الذين كرسهما الجيش ضدها، وفيما تخلت الجبهة الإسلامية للإنقاذ عن العمل المسلح للأضرار الجسيمة التي لحقت بالوطن على أساس الجنوح للسلم، فقد أسس بعض من المنشقين والمتطرفين المجموعة الإسلامية المسلحة GIA والتي اتخذت من التكفير وتحقيق هدف الدولة الإسلامية بالسلاح أساسا لعملها مما زاد من تأزم الوضع وسقوط ضحايا أكثر، وأسفرت العشرية السوداء أو المأساة الوطنية لسقوط ما يزيد عن 200 ألف ضحية من أبناء الوطن، حيث ظلت هذه الأحداث سارية وتناقصت بالتدريج أواخر التسعينيات أين فاز الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالرئاسيات ووضع قوانين العفو والوئام المدني لنشر السلم بين كل أطياف الشعب، ليستتب الأمن أكثر وترجع القوة الاقتصادية للبلاد وتتحسن ظروف المعيشة أفضل مما كانت عليه في التسعينات شيئا فشيئا وظهر ذلك جليا مع سنوات مطلع القرن الجديد.
الجزائر في القرن 21[عدل]


مدينة وميناء الجزائر العاصمة، حوالي عام 1921


عرب جزائريون في شارع من شوارع العاصمة سنة 1899
وسعت الجزائر في الآونة الأخيرة لتصبح مرة أخرى عاصمة مهمة في أفريقيا ومنطقة البحر المتوسط، وتصور وجود مستوى مماثل لتطوير البنية التحتية إلى ما كان في عام 1962 مقارنة مع البلدان الأخرى.


مرأى من الجزائر في الفترة من نوتردام لأفريقيا
وان الجزائر تقوم بالانفتاح على العالم من خلال استضافة مجموعة من المؤتمرات والمناسبات الدولية. هذا الانفتاح الجديد قد جذب استثمارات عدد من الشركات المتعددة الجنسيات في السنوات الأخيرة، مثل: كارفور، وإيف روشيه،. ومع ذلك فان العديد من مشاريع البنية التحتية الكبيرة التي تكافح من أجل أن تكتمل: مترو الجزائر العاصمة، والترام، ومشاريع التجديد الحضري، وإنشاء مراكز حضرية جديدة على الهامش.


أبراج في الجزائر
البنية التحتية الحالية لم تكن قادرة على مواكبة النمو السريع للجزائر.
وتحتل الجزائر حاليا مراتب متوسطة عالميا في تقرير لوحدة الاستخبارات الاقتصادية ونوعية الحياة. الدراسة تأخذ بعين الاعتبار 40 معايير مختلفة ومقسمة إلى 5 فئات هي: الاستقرار والخدمات الصحية، والثقافة، والبيئة، والتعليم، وتوافر الخدمات الأساسية وتحتل الجزائر العاصمة من حيث جودة الحياة المركز 50 عالميا والثالث إفريقيا والخامس عربيا، وتمتلك الجزائر العاصمة مشاريع تنموية ظخمة من شئنها جعل المدينة أفضل بكثير.
تفجيرات[عدل]
Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: تفجيرا الجزائر 2007
في 11 ديسمبر 2007، انفجرت سيارتين مفخختين في الجزائر العاصمة ،استهدفت القنبلة الاولى اثنين من مباني الأمم المتحدة، أما القنبلة الثانية فقد استهدف مبنى بناء حكومي لمساكن المحكمة العليا ، أحصت التقارير الحكومية و الطبية 62 قتيل على الأقل، مع اكثر من مئتي جريح في الهجمات [58]، ومع ذلك لم يتبقى في المستشفى سوى ستة وعشرون في اليوم التالي.[59] ، اعتبارا من عام 2008، أعتبر الهجوم من تنفيذ خلية تتبع تنظيم القاعدة داخل المدينة [60].
الجغرافيا[عدل]

الموقع[عدل]


تضاريس الجزائر العاصمة
بنيت مدينة الجزائر على سفوح جبال الساحل الجزائري. شيدت القصبة على أحد التلال المطلة على الطرف الغربي لخليج الجزائر العاصمة على ارتفاع يقدر بحوالي 150 متر. خارج التحصينات العثمانية أبصرت أحياء جديدة النور على طول التلة المطلة على الخليج من بينها أول الأحياء التي بناها الفرنسيون.
توسعت المدينة فيما بعد نحو الشمال الغربي على سفح جبل بوزريعة الذي يبلغ ارتفاعه 400 متر مثل حي باب الواد ثم على طول الحافة المحيطة بالجبل.
أوائل الضواحي ظهرت في جنوب شرق المدينة على طول الشريط الساحلي الصغير على الأراضي الرطبة القديمة حتى مصب وادي الحراش.
تواصل امتداد المدينة نحو الشرق خلف مصب واد الحراش على حساب الأراضي الخصبة لسهل متيجة وذلك على طول الخليج ليمتد في السنوات الأخيرة باتجاه الجنوب والجنوب الغربي على التلال المنحدرة للساحل لتضم المدينة القرى الزراعية السابقة.
المناخ[عدل]
تتمتع الجزائر بمناخ متوسطي[61] · [62]، وهي معروفة بفصل صيف طويل حار وجاف (عموما ساخنة خصوصا من منتصف جويلية إلى منتصف أوت) وشتاء معتدل ورطب[63]. الثلوج نادرة ولكنها ليست مستحيلة مع أمطار وفيرة يمكن أن تكون طوفانية[64].
[أخف]Nuvola apps kweather.svg متوسط حالة الطقس في مدينة الجزائر Weather-rain-thunderstorm.svg
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى ب°م (°ف) 9.7
(49) 12.0
(54) 15.7
(60) 17.5
(64) 21.4
(71) 26.9
(80) 31.2
(88) 30.7
(87) 26.0
(79) 19.0
(66) 13.4
(56) 10.1
(50) 19.4
(67)
متوسط درجة الحرارة الصغرى ب °م (°ف) 2.6
(37) 3.7
(39) 5.6
(42) 7.2
(45) 10.7
(51) 15.1
(59) 18.4
(65) 18.2
(65) 15.0
(59) 10.2
(50) 6
(43) 3.8
(39) 9.7
(49)
هطول الأمطار بسم (بوصات) 3.7
(1.5) 3.5
(1.4) 2.6
(1) 4.7
(1.9) 5.2
(2) 2.5
(1) 1.5
(0.6) 1.0
(0.4) 2.8
(1.1) 4.9
(1.9) 5.6
(2.2) 5.6
(2.2) 43.6
(17.2)
متوسط أيام التساقطات 9 9 7 11 12 7 3 3 5 9 9 11 95
المصدر: World Meteorological Organization (UN)[65]
المخاطر الطبيعية[عدل]


مركز الهزة الأرضية التي ضربت الجزائر عام 2003.
الزلازل
الجزائر منطقة زلزالية حساسة، مهددة من عدة مراكز زلزالية (خير الدين، زموري، الساحل، شنوة، البليدة والثنية)[66].
آخر أهم زلزال ضرب الجزائر بتاريخ 3 فيفري 1716 كلف حياة 20.000 شخص بالمدينة وخربت من جرائه عدة مدن مجاورة كشرشال وبجاية وقد ضربت هزات ارتدادية طيلة ايام الثالث والخامس والسادس والعشرين من شهر فبراير.[67]
في حين تأثرت عدة أحياء بالمدينة من جراء زلزال بومرداس 2003 (مركز زموري) والذي أودى بحياة حوالي 2300 شخص بين ولايتي الجزائر وبومرداس.[68]
الفيضانات
الجزائر معرضة بشدة بسبب موقعها الجغرافي لمخاطر الفيضانات وذلك عن طريق مجاري مياه الأمطار من مرتفعات المدينة إلى الأحياء المنخفضة. وفاقم هذا الوضع عدة عوامل متصلة بالتنمية الحضرية التي لم تأخذ بعين الاعتبار هذه المخاطر. فقد تم مثلاً تشييد العديد من المباني على مجرى وادي حيدرة.
في 10 نوفمبر 2001 أمطار طوفانية تضرب الجزائر حولت مجاري الوديان إلى سيول من الطين. نجم عن هذه الكارثة مقتل أكثر من 700 شخص معظمهم من باب الواد وهو حي تدمرت فيه مباني بأكملها.[69]
التقسيمات الإدارية[عدل]

Crystal Clear app kdict.png انظر أيضا: ولاية الجزائر


منظر عام لشاطئ مدينة الجزائر
مدينة الجزائر هي إحدى مدن ولاية الجزائر ويشكل تجمع السكان فيها من أكبر التجمعات في شمال إفريقيا.
أحياء المدينة[عدل]


نوتردام لأفريقيا
في القصبة (من آل القصبة، "القلعة")، مناطق في الجزائر: تدعى آل-جزائر آل المحروسة ("إلى جانب الاحتفاظ ب الجزائر")، وتقام على أنقاض أيكوسيوم القديمة. وانها مدينة صغيرة بنيت على تلة وتنخفض نحو البحر، ومقسمة إلى جزئين: المدينة العليا والمدينة السفلى. يجد المرء هناك الماسونية والمساجد من القرن السابع عشر؛ مسجد كتشاوة (بني عام 1794 من قبل دي بابا حسن) يحيط بها مئذنتان، ومسجد محمد دجديد (بني في 1660، في وقت ريجنسي التركية) مع انتهاء الكبير بقبة بيضاوية وأربعة قبب، مسجد الكبير (من أقدم المساجد، وقام ببناؤه ألمورافيد يوسف بن تاشفين وأعيد بناؤه في وقت لاحق في 1794)، ومسجد علي بتشنين (الرايس، 1623)، دار عزيزة، والحنك جنينة. كما يوجد في القصبة متاهات للحارات والبيوت التي هي رائعة جدا، وإذا فقد أحد طريقة فيكفي أن يذهب مرة أخرى باتجاه البحر لإعادة تصحيح وضعه ومكانه.
باب الوادي : المقاطعة الشعبية التي تمتد من القصبة وراء "بوابة النهر". وهو حي شوشوتى الذي يعجب به الكثير أكثر من جميع أحياء العاصمة. تشتهر بمكان "الساعات الثلاثة" وعلى "سوق التوأم الثلاثي"، وإنما هو أيضا حي من حلقات العمل والمصنوعات.
واجهة البحر : من عام 1840، صمم المهندسون المعماريون بيار-أوجسا جيوشاين وفريدريك كاسيريو المباني الجديدة وبصرف النظر عن القصبة، قاعة المدينة، والمحاكم، والمباني، والمسرح، وقصر الحاكم، وكازينو... لتشكيل ممشاة أنيقة تحدها الأروقة الذي هو اليوم شارع تشي جيفارا (المعروف سابقا بشارع الجمهورية).
القبة (الديارة من حسين داي): فهي قرية القبة القديمة التي تم استيعابها من قبل التوسع في مدينة الجزائر العاصمة. ومن القرية، فسرعان ما وضعت القبة في إطار الحقبة الاستعمارية الفرنسية ثم واصلت النمو بسبب التوسع السكاني الهائل الذي عرفته الجزائر بعد استقلالها في عام 1962. وهي الآن حي في الجزائر التي تتألف إلى حد كبير من المنازل والفيلات والمباني لا تتجاوز خمسة طوابق.
الحراش فهي ضاحية من ضواحي الجزائر العاصمة، وتقع على بعد حوالي 10 كم إلى شرق المدينة.
وتشكل كوميونات حيدرة، بن عكنون، الأبيار وبلدية بوزريعة ما يسميه سكان الجزائر مرتفعات الجزائر. هذه البلديات، وأحيانا الموهبة المشهورة، ومأوى لغالبية السفارات الأجنبية في الجزائر، والعديد من الوزارات والمراكز الجامعية، مما يجعلها واحدة من المراكز الإدارية والسياسية للبلد.
شارع ديدوش مراد تحويلة شارع ميشلت ويقع في الحي الثالث في الجزائر. فهي تمتد من غراندي مكتب بريد في مرتفعات العاصمة الجزائرية. فإنه يعبر خصوصاً في مكان أودان، كلية الجزائر، والقلب المتوج وحديقة جالاند. ويحدها المتاجر الذكية والمطاعم على أكثر من طوله. وتعتبر قلب العاصمة.
منظر لميناء الجزائر مع نهج الواجهة البحرية (نهج تشي جيفارا) والقصبة في الخلفية
منظر لميناء الجزائر مع نهج الواجهة البحرية (نهج تشي جيفارا) والقصبة في الخلفية
السكان[عدل]

التنوع الإثني: مع مطلع القرن العشرين شهدت مدينة الجزائر هجرات سكانية كثيفة من منطقة القبائل الكبرى والصغرى بحثاً عن العمل وهو الشيئ الذي رفع نسبة الناطقين بالامازغية بالمدينة إلى 30%، أستمرت هذه الهجرات إلى المدينة لتبلغ النسبة 40% عام 1925 و60% مع اندلاع الحرب العالمية الثانية. نسبة الناطقين بالامازغية تبدأ في التراجع مع بداية نزوح سكان الصحراء والهضاب العليا بحيث أصبح عدد الناطقين بالامازغية بالمدينة 160.000 من مجموع 293.000 أي ما نسبته 54% وذلك وفقاً لإحصاء 1954. أكد إحصاء 1966 على تواصل انخفاض نسبة الناطقين بالامازغية في العاصمة فمن مجموع 943.551 نسمة مثل الناطقين بالامازغية 274.018 أي ما نسبته 29.04% في حين بلغت نسبة الناطقين بالعربية 67.40% أي 635.976 نسمة وتبقى نسبة 3.56% لإثنيات أخرى كالفرنسيين وأفارقة جنوب الصحراء وغيرهم.[70]
الأوروبيين: استقر العديد من الأوروبيين في الجزائر ومع مطلع القرن العشرين كانوا يشكلون الغالبية العظمى من سكان المدينة[71]. وعلى الرغم من فقدها للسكان الأوروبيين أو ذوي الأصل الأوروبي بأكملهم صبيحة الاستقلال إلا أن المدينة توسعت بشكل كبير وأصبحت تضم الآن نحو ثلاث ملايين نسمة أو عشر سكان الجزائر إذا إحتسبنا سكان الضواحي فهي الآن تغطي معظم الأراضي المنبسطة المحيطة (متيجة).
تعداد سكان مدينة الجزائر (ما بين قوسين هو سكان تجمع العاصمة)
1898 1900 1940 1954 1960 1962 1963 1966 1977 1987
--- --- (300.000) 300.000 (900.000) (980.000) (600.000) (992.526) 1.353.826 (1.455.436) 1.507.241 (2.123.931)
1998 2001 2002 2004 2006 2007 2008 2009 2010 2011
1.519.570 (2.562.428) --- (2.700.000) 1.661.000 (2.914.845) 2.072.993 2.159.051 (3.456.701) 2.135.630 2.239.613 (4.375.000) 2.289.765 (5.000.000)
مصادر الإحصاءات [72].[73].[74].[75].[76].
الهرم العمري لسكان الجزائر الوسطى سنة 2008 [77]
ذكور فئة عمرية إناث
258
85 وأكثر
439
429
80-84
535
965
75-79
961
1,328
70-74
1,458
1,371
65-69
1,735
1,090
60-64
1,928
1,302
55-59
2,037
1,582
50-54
1,833
2,046
45-49
2,260
3,394
40-44
3,469
3,713
35-39
3,695
3,484
30-34
3,525
3,056
25-29
3,349
2,614
20-24
2,734
2,229
15-19
2,279
2,073
10-14
2,028
2,250
5-9
2,113
2,959
0-4
2,697
123
غير معروف
199
الاقتصاد[عدل]



"المركز التجاري حي القدس" في الجزائر


مبنى وزارة المالية الجزائرية
الجزائر هي مركز اقتصادي، ومركز تجاري ومالي، ولا سيما مع البورصة من حيث القيمة 80 مليار يورو. وان ميناء الجزائر هو أيضا من الأهم في أفريقيا والعالم العربي، وكذلك تعتبر من أعلى خمسين في جميع أنحاء العالم اعتبارا من مارس 2007، وبالمقارنة بالعام السابق فانها حصلت على المركز 46.[78]
محمد بن علي العبار، رئيس مجلس إدارة إعمار للمجموعة الإماراتية EMAAR، فقاموا بتقديم خمسة من "المشروعات الكبرى" للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خلال المراسم التي جرت يوم السبت 15 يوليو مع الحنك للشعب الجزائري. المشاريع ستحول مدينة الجزائر العاصمة وضواحيها من خلال تزويدهم بمنطقة تجزئي، وترميم والمرافق الترفيهية.
المشروع الأول سيركز على إعادة تنظيم وتطوير البنية الأساسية لمحطة السكك الحديدية "الآغا" التي تقع في منطقة وسط المدينة. وتهدف المحطة العصرية إلى استيعاب أكثر من 80.000 مسافر في اليوم الواحد، وسوف تصبح مركزا للتداول في قلب نظام الشبكة، وتحيط بها المكاتب التجارية والفنادق والمباني المخصصة للمسافرين العابرين. وسيرافق هذا المشروع، مركز للتسوق مع مكتب في الجزء العلوي من المنطقة التجارية.
المشروع الثاني سوف يتصل بخليج الجزائر، ويهدف إلى تنشيط الجبهة البحرية. وان تنمية 44 كم (27 ميل) الواجهة البحرية سوف تشمل المارينا، والقنوات، والفنادق الفخمة والمكاتب، المتاجر الفاخرة والمرافق الترفيهية.
المشروع الثالث وسوف يتصل بإعادة الهيكلة في منطقة الجزائر العاصمة، من قبل المصممين المؤهلين لمشروع "مدينة العافية". أشار العبار للصحافيين ان هذا المجمع سيكون "فاتن لجميع الدول التي تريد أن تجمع بين السياحة والرفاهية أو السياحة والاستجمام". وسوف يشمل المجمع على جامعة، ومركزا للبحوث ومركز طبي. وينبغي أن يشمل أيضا على مجمع للمستشفى، والرعاية، ومركز ومنطقة للفنادق، مركز حضري والمنتجعات والفيلات والشقق. وستضم الجامعة كلية الطب ومدرسة الرعاية للممرضات من الذكور الذي سيكون قادرا على استيعاب 500 طالب وطالبة. داخل الحرم الجامعي، وسوف يكون لديها رؤية إمكانية اقامة نطاقات واسعة من المباني السكنية ومختبرات البحوث.
مشروع آخر يتعلق بغرس التكنولوجية في الحرم الجامعي في سيدي عبد الله، إلى الجنوب الشرقي من الجزائر العاصمة. وهذا 90 هكتار (222 آكرs) الموقع سيشمل مراكز تسوق ومناطق سكنية تحتوي على شقق سكنية على مستوى عال، وملعب للجولف تحيط بها فيلات وفنادق. واثنين غيرها من المناطق السكنية، بما في ذلك 1.800 شقة و40 فيلا على مستوى عال، ستكون مبنية على التلال المحيطة.
المشروع الخامس هو من أجل المجمع السياحي الكولونيل عباس، الذي سيكون موجودا في الجهة الغربية من الجزائر العاصمة. وسيشمل هذا المجمع على العديد من مناطق البيع بالتجزئة وأماكن التجمع، ومناطق سكنية مؤلفة من الشقق والفلل التي تكون وجهتها على منظر البحر. [بحاجة لمصدر]
ويوجد مكتب هوليت-باكارد للبلدان الناطقة بالفرنسية في أفريقيا في الجزائر العاصمة.[79]
المنشآت السياحية[عدل]


بانوراما السيدة الإفريقية
وبعض 20 كم (12 ميل) المنتجعات الساحلية التي تقع في غرب الجزائر العاصمة مثل سيدي فردج (السابق سيدي فيروش)، بالم بيتش، دواعودة، زرالدة، ونادي الصنوبر (إقامة الدولة)؛ ويوجد هناك غيرها من المجمعات السياحية الجزائرية والمطاعم، ومحلات بيع الأشياء التذكارية، والشواطئ التي تكون تحت الاشراف، وغيرها من المرافق. وان المدينة مزودة أيضا بالمجمعات الفندقية الهامة مثل فندق هيلتون، الأوراسي أو الدجزائر. وان الجزائر لديها أيضا أول حديقة للألعاب المائية في البلاد. وان السياحة في الجزائر في ازدهار
العمارة[عدل]

العمارة المحلية[عدل]
هناك العديد من المباني العامة في المصالح، بما في ذلك كل حي القصبة، ساحة الشهداء، والمكاتب الحكومية (المعروفة سابقا باسم القنصلية البريطانية)، "جراند"، "جديد"، ومسجد كتشاوة، وكاتدرائية الروم الكاثوليكية في نوتردام لأفريقيا، ومتحف باردو (قصر التركية السابق)، والمكتبة الوطنية القديمة ألجير—القصر التركي الذي تم بناؤه في 1799-1800—والمكتبة الوطنية الجديدة، التي تم بناؤها في أسلوب تذكاري المكتبة البريطانية.
وبدأ المبنى الرئيسي في القصبة في عام 1516 على موقع مبنى كبار السن، وكان بمثابة قصر الديس حتى الفتح الفرنسي. وقد تم شق طريق في وسط المبنى، وتحول المسجد تحولت إلى ثكنات، وسمح لقاعة الجمهور بالسقوط إلى الخراب. لا يزال يوجد المئذنة وبعض الأقواس والأعمدة الرخامية. اثار وجود الخزائن التي كان يحفظ فيها كنوز الداي.
ان المسجد الكبير (الجامع الكبير) هو أقدم مسجد في الجزائر. الذي قام ببناؤه أول مرة يوسف بن تاشفين، ولكن أعيد بناؤها مرات عديدة. ان المنبر يحمل امي مش مأدبةا يبين أن هذا البناء كان قائما في 1097. والذي قام ببناء المأذنة هو السلطان تلمسان، في عام 1324. الأجزاء الداخلية من المسجد مربعا، وينقسم إلى ممرات بالأعمدة التي تتصل بأقواس مغربية.
المسجد الجديد (الجامع الجديد)، يعود تاريخه إلى القرن السابع عشرة، وهو في شكل الصليب اليوناني، تعلوه قبة بيضاء كبيرة، مع أربع قباب صغيرة في الزوايا. وان المأذنة 90 قدم (27 م) عالية. وانه من الداخل يشبه المسجد الحرام.
كنيسة الثالوث الاقدس (بنيت في 1870) وتقع في الطرف الجنوبي من شارع داسلي بالقرب من موقع قل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزائر العاصمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُنْتَدَى زِغَايَةُ الْجَزَائِرِي :: منتدى أخبار زغاية-
انتقل الى: